قـراءة في قصة ليلة فقدت فيها نفسها

كتبهاد.مقداد رحيم ، في 18 ديسمبر 2006 الساعة: 17:37 م

ليلة فقدت فيها نفسها

للقاصة انتصار نادر

 

 

-      القصـة

 

ليلة فقدت فيها نفسها

 

… ولأنها شاعرة لا تملك فصيلة سوى الإحساس، عَبَّـرت عن هذا اليوم بدموعها وهي ترى بعينيها الجميلتين ترانيم المغنين وأدخنة البخور ومجون الراقصات، وصوت الدفوف. غطتْ فرحة المدعوين اختفاء بسمتها وأثارت عجبها، وتهادتْ إلى أسماعها تهانٍ أثْرت بها عجز اللسان: "بالرفاء والبنين".
بدا الجميع حولها في بهجة وسرور، وهي لا تشعر بشيءٍ سوى الخوف والرعب، كأنها تريد أن تصرخ …أن ترفض … أن تهرب من هذا الواقع المفروض عليها فرضاً، كلما نظرت لأبيها وعريسها الذي يحدجها كذئب جائع، لا تقوَ ى على أنْ تتغلب على محيطها، وتكتم دموعاً في عينيها تحاول أن تجري.. لا شيء يلفت نظرها سوى حركة التمثال الشمعي القابع أمامها، يبدو وكأنه إلهٌ  للجمال متكامل التقاطيع فاتن العود مشتدّ.. رأته يتلاشى في النار، خُيِّلَ إليها أنه يبكي بُعدَه المكاني عنها لا يقصيه كثيراً عن كونه آلةً للخنق تجثم على صدرها، كانت مشاعرها تزف نفسها إليه كياناً مُدمَّراً معقوفَ الجذع، وفجأة يظهر وجهه في النار فتراه ذئبها الجالس إلى جانبها، تصفُر بين أضلاعها ريح التوجس الذئبية، تئنُّ وتـثور من الداخل وتختنق فيسمع صدى أنّاتها شياطين الأرض لتنتابهم الرهبة.
بينما، وهو يتلاشى، ترى دموع حبيبها في خطوط تلاشيه، وكأنه يبكي تجسُّدَ عذابه، هذا التمثال الشمعي الذي لفت نظرها في ليلة زفافها، حتى تلاشى تماماً وكأنه لم يكن.. أفاقت على صوت الزغاريد التي استحالتْ في أذنيها إلى صوت صراخ، وكأن اليوم هو يوم حدادها.

 

يحتار فيها ذلك المتزين بما راقَ من طيبٍ وملبس، وقد تبدَّى لها كأي قناصٍ  يخرج  باحثاً عن فريسة، وهي فريسته التي لا تقوى على الفرار، فهي موثوقةٌ بوثاقٍ باركته الجن والإنس.

هو ينظر إليها كذئبٍ حبيسٍ قد يؤذي أي كائنٍ يقترب، بينما تقف هي بين يديه كجريح مذعور، لا يعرف العدّو من الصديق.

  أخذ يُسمعها كلمات وعبارات يصف فيها جمالها الباهر، كأنه يقول لها شعراً … تعجبت!!، أيرقُّ خافقُها لـهُ أم هي مخدوعة؟ أيمكن أن يكون بهذه البراءة.. أم إنها براعةٌ في أداء دور البراءة؟.

هُنيهات حتى احتوت مضمون كلماته عن جمالها وجسدها.. إنها كلمات تنطقُ عن شهوته ورغبته، أما هي فقد رأت في وسامته شكلاً آخر،  وهو يخلع ملابسه وينظر إليها نظرات شهوانية تخيلت معها أنه ذلك الذئب، وأخذ يحتضنها ويقبلها بشدة وهي ترد عليه بعبارات ضنىً ودموع تَعاسة.

قيَّدها كالذئب وبكل عنف نضا عنها ثيابها البيض، وأخذ يلتهم جسدها كذئب مسعور.. شهوته كانت بالنسبة إليها مناورة حربٍ باردةٍ تكويها دون سلاحٍ محسوس، بينما يتراءى لها عَدوّاً، وهي تحاولُ أن تزرع جسدها شوكاً أملاً في حماية ما. و تبقى تحت جسده الثقيل جليداً وعيونها جماراً.. نظراتها ثابتة على العكس مِن أفكارها. خيوط المعاناة تنسج شبكاتٍ واهنةً في عينيها، يتبدل لون مقلتيها لتصطبغا بألوان التعاسة وضروب الحقد… أيصير الرجال جميعهم في عينيها سواء؟.
لم تستطع التعبير عمّا يواجهها، كلما تذكرت أن هذه الليلة هي ليلة دخلتها، وأن هذا الرجل مفروض عليها، أحست بأنه ذئب يفترسها ليحولها في لحظات إلى امرأة شابَها دنسٌ عميقٌ تستحيلُ معه إلى ذئبة هي أيضاً.. فقدتْ عذوبتها.. براءتها.. شاعريتها.. دون أن تفقد عذريتها بعد. وهي تقاومه بكل ما أوتيتْ من قوة، تتوسل إليه أن يعفو عنها.. تصرخُ.. تُردد "أكرهك .. أكرهك"، وهو لا يسمع إلا نداء شهوته وهو مطروح على جسد كالحرير الناعم، وفي أحضانه امرأة مِن الحور العِين، أخذت تقاوم وتقاوم وصرامة ملامحها تتناقض مع ضعفها البادي.
أضناها عبء المقاومة لكن ذعراً انتابها، ونفدتْ قدرتها على التحمّل فباتت بلا طاقةٍ.

لا تشعر اتجاهه بأي شعور فتظل  دون حراك. يشغلهُ الكر والفر وهي تغرق في غيبوبة إرهاق.

أخذت مشاهد من الحياة تتراءى في ذاكرتها، في هذا المشهد الوحشي، الذي هو أجمل يوم في حياة فتيات أخريات، ألحَّ على ذاكرتها مشهد توديعها لحبيبها في زمن لا يعترف بالحب، ووالدها يرغمها على الزواج من هذا الرجل الثري لأنه من الطبقة الاجتماعية نفسها، يلقي اللومَ على حبها وعلى شاعريتها، وعندما تصرخ في وجهه تُفاجَأ بصفعةٍ على وجهها، تذرف الدموع وتصاب بالخرس، تمشي ميتةً تحثُّ السير في ذهول، لا تنصت إلى ثورة أبيها، بل تنصت إلى ثورة قلبها، وهو في نظر الجميع كأي أبٍ تُرجَى منه الحماية، ويُنتظَر العطف.. وكأنها من هنا ولدت لتكون خرساء.

رنَّ الهاتف وسمعت صوت حبيبها المرتجف، وهو يتألم بينما مازلت هي مصابة بالخرس، ارتعشت السماعة في يدها وصوت بكائه المبحوح يعزف على أوتار مشاعرها الممزقة، تـئنُّ وتصرخ.. تنهار في أعماقها.. تسرع إلى نافذتها لتتنفس ضوءاً، ولكنَّ نور الشمس تشتَّـتَ ليرسم في الأفق أطيافاً لا لون لها، فغدا الحق محْقاً، والصدق عقماً والذُّلُّ حلاً.

 

وتعود لتُفيق وهي تفقد عذريتها على يد هذا الجبار، الذي نهش جسدها والتهمَهُ كقطعة سكر ذابت في ماء شهوته، تُحدّثُ نفسها في ذهول، كيف سيجمعها مع هذا الذئب سقف واحد باقي عمرها، كرهت نفسها وجمالها وجسدها. لعنت الزمن الذي رماها بين النار والهشيم، نظرت إلى حالها وهي عارية في عيون ذئب،  أخذت تلملم نفسها بذعر وخوف وقد فقد كل شيءٍ قيمته في عينيها، أما هو فبعد أن ألتهم جسدها جلس َ أمامها يقضم تفاحة وعيناها شاخصتان إليه تمتلئان صراخاً، جرّها القدر إلى مصيرٍ ما كانت تتمناه. هي الآن تجمعها مع الدنس أنفاسٌ واحدة، لو كان الموت درباً سالكاً لسلكته..كانت هذه ليلة العمر التي تحلم بها مع حبيبها، لكنها تتحول اليوم مع هذا الرجل إلى كابوسٍ تجدُ نفسها فيه وقد غرقتْ في بئر هَلعٍ.

منذ هذه الليلة ما عادت تثق بأحدٍ… فقد تلاشتْ كل مشاعرها في هذه الليلة التي فقدت فيها نفسها.

:::

بقلم : انتصار نادر

2 يونيو 2000

……………..

 

- القـراءة

 

  لم تكن بطلة هذه القصة امرأة عادية، بل كانت شاعرة يملؤها الإحساس النابض، وتشفُّ عنها المشاعر الرقيقة، ذات جمال أخّاذ، ولكنَّ قدَرها قادها إلى الزواج من غير مَن تُحبُّ.. من رجل ٍلا علاقة له بروح الأدب، وليس له اهتمام بمعاني الكلام، إنما علاقته بشكل الجسد، وبوصاية أبٍ لا علاقة له بالإنسانية الحق، إنما هو وطيد العلاقة بالمظهر الاجتماعي وحسب.

  هذه هي الملامح العامة لقضية ٍ توَّجتها ليلةُ زفافٍ رسمتها القاصة انتصار نادر بمهارة بَـيِّـنة، وبإحكام ملحوظ من خلال خلق الشيء ونقيضه، ليبلغ الأمر غايته من الإظهار والتبريز، وهو أسلوب سردي ماهر للتعبير عن فداحة الحدث. فقد رسمتْ للزوج صورة الرجل الوسيم ولكن وسامته سرعان ما تذوي أمام أحاسيسها فلا تعود لها أية أهمية تُذكر (فقد رأت في وسامته شكلاً آخر،  وهو يخلع ملابسه وينظر إليها نظرات شهوانية تخيلت معها أنه ذلك الذئب)، مقابل صورة الحبيب الغائبة شكلاً الحاضرة مضموناً، وهي بذلك تؤكد أهمية المضمون والانحياز له جُملة ً، وتذهب القاصة إلى أكثر من ذلك فترسم جزئياتٍ متناقضة مهمة أخرى لكل منهما، فعلى حين يبدو زوج البطلة: (كأي قناص يخرج باحثاً عن فريسة)، تتجلى أمام عينيها صورة الحبيب وهو يبكي عذاب فراقها (ترى دموع حبيبها في خطوط تلاشيه وكأنه يبكي تجسد عذابه)، وفي الوقت الذي تسمع فيه صوت حبيبها المنهزم عبر الهاتف وهو يئن حزناً وألماً: (رنَّ الهاتف وسمعت صوت حبيبها المرتجف، وهو يتألم بينما مازلت هي مصابة بالخرس، ارتعشت السماعة في يدها وصوت بكائه المبحوح يعزف على أوتار مشاعرها)، تظهر صورة زوجها المنتصر أمامها وهو يقضم تفاحة بعد أن قضى منها وطره: (وبعد أن التهم جسدها جلس أمامها يقضم تفاحة وعيناها شاخصتان إليه تملؤهما صراخاً).

   ومن المتضادات التي لم تفت القاصة انتصار نادر هو أنها جعلت الكلام الذي يشبه الشعر يحضر في ليلة الدخول، ولكن على لسان الزوج، غير أن هذا الكلام لم يكن غير صدى لشهوته المحض، فتفقد الكلمات عندئذ روعتها وبراءتها وصدقها: (…. غير أنها كلمات تنطق عن شهوته ورغبته)، على أنَّ التناقض الأكبر هنا هو مشهد توديع الحبيب، واستقبال مشهد الارتباط برجلٍ سواه: (أخذت مشاهد من الحياة تتراءى في ذاكرتها، في هذا المشهد الوحشي، الذي هو أجمل يوم في حياة فتيات أخريات، ألح على ذاكرتها مشهد توديعها لحبيبها في زمن ٍ لا يعترف بالحب).

   ومن هذا المشهد تستمد هذه القصة هدفها الأساس، وغايتها المرتجاة، فقد أرادت القاصة أن تميط اللثام عن قضية اجتماعية هي من كبريات قضايا المجتمع العربي المعاصر، هي قضية المظاهر الاجتماعية من حيث هي حاجة تحكمها الطبقية المادية، دون الالتفات إلى جوهر الإنسان وحاجاته الروحية، ويبلغ الأمر خطورته القصوى عندما يتعلق بالزواج وهو ارتباط ينبغي أن يكون مبنياً على أسسٍ صحيحة من التفاهم المتبادل والمحبة والألفة والقبول بين الزوجين، إنها قضية انتفاء الحب، والاستهانة به (ووالدها يرغمها على الزواج من هذا الرجل الثري لأنه من الطبقة الاجتماعية نفسها، يلقي اللومَ على حبها وعلى شاعريتها، وعندما تصرخ في وجهه تُفاجَأ بصفعةٍ على وجهها).

   ومما يرتبط بهذا المشهد قضية فُقْدان البطلة عذريتها (وتعود لتُفيق وهي تفقد عذريتها على يد هذا الجبار، الذي نهش جسدها والتهمَهُ كقطعة سكر ذابت في ماء شهوته). إنَّ العذرية هنا لا يمثلها غشاء البكارة في ذاته كما قد يبدو لأول وهلة، بل هي عذرية المعاني الخلاقة في المجتمع، عذرية الحب والعلاقات المتكافئة روحياً، وقد شكلت البكارة هنا رمزاً ذكياً لفقدان المجتمع عذريته التي ما كان لها أن تُمنَى بالفقدان لولا سقوط المجتمع في مَهاوي الفساد الذي يكون فقدان المشاعر النبيلة فيه أفظع مساوئه، وطغيان المادة التي تكون الطبقية فيها من أقسى مظاهرها.

   وقد أحسنت القاصة عندما رسمت لوحة معبرة لكل مشهد من مشهدَي الحدث الرئيس في القصة: كان المشهد الأول في حفل الزفاف حيثُ تمثال الشمع الذي بدا وكأنه يسرد بعض أحداث المأساة من خلال أحاسيس البطلة وتداعياتها  ومحاولتها الهرب من الواقع من خلاله: (.. لا شيء يلفت نظرها سوى حركة التمثال الشمعي القابع أمامها، يبدو وكأنه إلهٌ  للجمال متكامل التقاطيع فاتن العود مشتدّ…)، وتستغرق في التماهي معه فتصفه بالتلاشي لتؤكد تلاشي آمالها التي تتلمسها بالذكريات من خلال هذا التمثال: (رأته يتلاشى في النار، خُيِّلَ إليها أنه يبكي بُعدَه المكاني عنها….)، وقد جعلت القاصة من هذا التمثال الشمعي معادلاً موضوعياً لتلك الآمال التي احترقت مثل احتراقه، ولها وهي تبكي بكاءً مريراً في ذاتها.

 وأما المشهد الثاني فهو مشهد صباح ليلة العرس، حيث تعبر القاصة عن مشاعر بطلتها بعد اكتمال حلقات مأساتها: (تـئنُّ وتصرخ.. تنهار في أعماقها.. تسرعُ إلى نافذتها لتتنفس ضوءاً، ولكنَّ نور الشمس تشتَّـتَ ليرسم في الأفق أطيافاً لا لون لها، فغدا الحق محْقاً، والصدق عقماً والذُّلُّ حلاً). إن هذه الصورة القاتمة هي ليست كما يبدو فيها مشهد نور الشمس على وجه الحقيقة، إنما هو كما يبدو في عيني البطلة، وهو مشهد دقيق التصوير لما تشعر به نفسها، لا ما تراه عيناها، وقد أجادتْ القاصة في رسم صورة مطابقة للحدث في القصة لتكون بليغة التأثر في التعبير عن جميع عناصره.

….

   وقد اتشحت هذه القصة بلغة ٍ شعرية بليغة، ومن هنا أنطلقُ لأؤكد أهمية أن يكتب شاعر قصة، فإن الشاعر غالباً ما يلجأ إلى شاعريته في الكتابة دون عمد ٍ، فيسبغ على قصته لغة الشعر في مواضع كثيرة منها، أو جميعها، فيجتمع السرد والشعر معاً في نص واحد، فيتحقق باجتماعهما المزيد من المتعة، وهكذا فعلت انتصار نادر في هذه القصة، فترانا نجد عبارات شعرية كثيرة في ثنايا قصتها مثل: (تصفر بين أضلاعها ريح التوجس)، و(تحاول أنْ تزرع جسدها شوكاً)، و(خيوط المعاناة تنسج شبكة واهنة في عينيها)، و(تسرع إلى نافذتها لتتنفس ضوءاً)، و(هي الآن تجمعها مع الدنس أنفاس واحدة)، و(كابوسٍ تجدُ نفسها فيه وقد غرقتْ في بئر هَلِعٍ).

  ولعلَّ هذا العنصر هو الذي جعل القاصة تنحّي الحوارَ جانياً، ليكون النص برمته نصاً وصفياً يقوم على كلام الراوي وحسب، ويُـتيح لهُ التصرف في الكلام دون تدخل الأبطال وخصوصياتهم اللغوية، كما يُسوّغ له عدم النصّ على أسمائهم.
…..

  قد يبدو موضوع القصة مطروقاً، ولكن الحاجة إلى تفعيله الآن هو من الحاجات التي يقع على الأدب واجب القيام بها ليؤدي دوره السامي الفاعل في توجيه فعاليات المجتمع نحو ما يجب أن يكون، كما هو من الموضوعات التي لا تفقد وهجها مع الزمن.

….

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

27 تعليق على “قـراءة في قصة ليلة فقدت فيها نفسها”

  1. هنا ترجمة ذات نادرة الوجود

    لحظة تمثل عمق

    وتمثل خطيئة مجتمع بأكمله

    يتجاهل الحب

    هنا إبداع قصصي مروي بدقة

    وإبداع نقدي

    :

    تحياتي لكما

    :

    مروة عادل

  2. الناقد د. مقداد رحيم

    فيك رفاهية؟

    فيك تنظر للكون برؤية علوية؟

    فيك تتعلق برهة في السحاب؟

    أو تهبط في غبّة الواقع بطريقة مختلفة؟

    القــصة

    هي كالعطر؛ أغمض عينيك..

    حاول تذكر رائحة بحذافيرها, إن استطعت فبإمكانك استحضار قصة من نفس القصة

    مهما غمُض علينا محتويات قنينة عطر, لن يفسد جهلنا هذا تأثير رائحتها في المكان, الذات, المزاج.. وما إليه.

    هكذا وجدت في نقدك تفسيرا كامل لحيرتي

    هنا إبداعك الفكري يتحدث وليس شيء آخر

    :

    القاصة انتصار نادر

    قصتكِ ستخلد في الذاكرة

    كنتِ راوية لحدث هام

    قصة تذهب للروح, تجمّلها,رغم الشجن القابع فيها

    وتمكث مثلما يمكث أثر صلاة: تصبحُ أنقى!

    :

    تحياتي

    :

    حورية إبراهيم

  3. د. مقداد رحيم

    النقد انتماء للقصة

    إذن فلا بد من انتماء..

    انتماء إلى أصل: إنسان، فكرة، شيء ما..

    وفي النص انتماءات كثيرة:

    وقد جاء الانتماء في النص

    بناءا على القصة

    فأصبح النقد غاية لكل قارئ

    ما أجمل شغفي للإبداع يجمع بينكما

    :

    انتصار نادر روت القصة

    وإذ بها تكون ساحرة

    وتجعلنا منصتين لها بكل مداركنا

    هذا هي صفات المبدع

    المبدع د. مقداد رحيم .. المبدعة انتصار نادر

    نص ما خلا من أمرين: متعة ومنفعة، وفي ذلك بلاغ وزيادة أيضا..

    وكل الشكر لك د. مقداد على اختيار ك بما يناسب ذائقتنا

    .

    .

    حامد سعدون

  4. ثمّه أمر تعرفه أنتَ د. مقداد رحيم ..

    جعلني أنطق بهذهِ القصة بصوتٍ مرتفع ، أُسمعه لنفسي !.

    ركيزة النصّ فكرته الّتي ربما قاربت أنْ تتلخص في قولك :

    ) مضمون ليلة فقدت فيها نفسها ) بنقد يُذهل القارئ

    بحيث الصور المركز عليها تدل على ناقدٍ مبدع

    وأسالكَ بالله أهذا نقد أم قمة إبداعية؟

    الإعلامية المصرية الجميلة جدا انتصار نادر

    نص قائم على بلاغة فائقة من الخطاب إلى الغيبة , كنتِ راوية متقنة لدرجة

    إنني نسيتُ نفسي مع قصتكِ

    وتبدأ القصة بـ (ولأنها شاعرة لا تملك فصيلة سوى الإحساس،) وتنتهي بـ (فقدت كل مشاعرها في هذه الليلة التي فقدت فيها نفسها)

    بربي إتقان تاااام لا تتقنه سوى مبدعة بحق

    بين البداية والنهاية ترابط قوي

    وما بينهما مسافة استجداء للحضور

    استوقفتني البداية والنهاية

    دمتِ متألقة

    تحيّة .!

    :

    أحمد الحامد

  5. هذا النقد فيه شيء صافي كالسماء

    كـ التراتيل المعـبّأة في صدور الأحبار

    هكذا طمأن قلبي هنا !

    د. مقداد رحيم

    لله درك أيها المتفوق شعرا وأدبا ونقرا

    مقداد، قريب أنت، وللقربِ لذعتُه، والنقد حالات

    وأنت بليغ جدا في حالة وصفك

    ما أتطلّع إليه حقا

    هو أن يفكّر د. مقداد رحيم بجعل هذه المساحة أفقا للبوح

    وهذا النص العامر سيرشدنا إليه

    وضعت يدك على نقاط هامة , سهلت مهمة القارئ

    في وعي القصة

    بالنهاية د. مقداد رحيم

    نقدك قرأته لمرات وتردّدت في التعقيب

    لأنني أدرك تماما أن هناك مساحة يفسدها التعقيب

    وتنمو وتتّسع فقط عندما نمنح الكائن

    الذي يقف خلفها فرصة أن يقلّب الأشياء بمعزل عن أصابعنا .

    أبدعت يا بطل الأدب العربي

    :

    تحياتي

    :

    الإعلامية شرين شاكر

  6. الأستاذة انتصار نادر

    لو كنت أملك المقدرة على التنقل عبر الزمن ..

    ثقي انكِ سـ تستحقين رحلة مميزة مني

    أصف فيها إبداعكِ الإعلامي والأدبي

    :

    عند كتابة القصة لابد من المعايشة عبر النص

    كنت هنا في جو قصتكِ أشعر إني أريد أن أبكي بعمق

    ما السبب يا انتصار؟

    السبب واضح

    إبداعكِ الذي يتملك من كل قارئ

  7. الإبداع منْ أعطاء العمل الأدبي رسماً واحداً

    يكشفُ البنية والمعاني والدلالة بنظرة موضوعية

    لأمورٍ وعواملَ أدبيّةٍ شتّى من واقعِ وخيال ،

    وربطٍ بينهما، ولغة وإشارة وعمقٍ ورمز ،

    وكذلك الشكل والمضمون لبنية النصّ الأدبي

    بحيثُ يقدم النقد كـ سلمٍ يرتقيه القارئ

    ليصلَ إلى القدرة الكاملة على فهم النصّ واستيعاب دلالاته

    وتذوقه وفقَ المعايير الجماليّة للنص الأدبي وما يجب أنْ تكون..

    د. مقداد رحيم

    أراك في النقد مبدع

    وقرأت لك الشعر مبدع

    هل تركت شيئاً لن تبدع في؟

    :

    انتصار نادر

    ( ليلة فقدت فيها نفسها )

    قصة تتميز من بين ألف قصة

    بإبداعها الفائق

    أصفق لكِ

    ومزيد من التقدم

    :

    منى بوسمـرة

  8. من الشائق والجميل أن نلتقي هنا

    مع مبدع ومبدعة

    د. مقداد رحيم وأستاذة انتصار نادر

    أتنفس معكما إبداعا

    أنا هنا بالرياض الغنّاء أشاكس الزمن ، والحب

    والأمل، والقصيدة .. وهذا جسر للتواصل الأول

    ليلة فقدت فيها نفسها

    ربما كانت جزء من حكايتي

    لله درك أيتها المبدعة

    قصة أذهلتني فقرأت نفسي

    نقـد أبهـرني فـترجم نفسي

    :

    تحية

    :

    نوال_ الرياض

  9. هنا ترجمة ذات نادرة الوجود

    لحظة تمثل عمق

    وتمثل خطيئة مجتمع بأكمله

    يتجاهل الحب

    هنا إبداع قصصي مروي بدقة

    وإبداع نقدي

    :

    تحياتي لكما

    :

    مروة عادل

    ….

    عزيزتي مروة عادل

    تشرفتُ بزيارتك جداً،

    وأسعدتني كلماتك،

    وسيسعدني تواصلك.

    كل عام وأنت بخير.

    مقداد رحيم

  10. الناقد د. مقداد رحيم

    فيك رفاهية؟

    فيك تنظر للكون برؤية علوية؟

    فيك تتعلق برهة في السحاب؟

    أو تهبط في غبّة الواقع بطريقة مختلفة؟

    القــصة

    هي كالعطر؛ أغمض عينيك..

    حاول تذكر رائحة بحذافيرها, إن استطعت فبإمكانك استحضار قصة من نفس القصة

    مهما غمُض علينا محتويات قنينة عطر, لن يفسد جهلنا هذا تأثير رائحتها في المكان, الذات, المزاج.. وما إليه.

    هكذا وجدت في نقدك تفسيرا كامل لحيرتي

    هنا إبداعك الفكري يتحدث وليس شيء آخر

    :

    القاصة انتصار نادر

    قصتكِ ستخلد في الذاكرة

    كنتِ راوية لحدث هام

    قصة تذهب للروح, تجمّلها,رغم الشجن القابع فيها

    وتمكث مثلما يمكث أثر صلاة: تصبحُ أنقى!

    :

    تحياتي

    :

    حورية إبراهيم

    ……

    الإعلامية والأديبة الرائعة الأستاذة حورية إبراهيم

    ما هذا الكلام الجميل!

    سأنسخه على مشارف القلب.

    ولك مني احترام وتقدير وإجلال،

    بقدر ما تناثر في روحي من بهجة بمرورك الكريم،

    ورجاء بتواصلك العزيز.

    وكل عام وأنت بهناء موفور.

    مقداد رحيم

  11. د. مقداد رحيم

    النقد انتماء للقصة

    إذن فلا بد من انتماء..

    انتماء إلى أصل: إنسان، فكرة، شيء ما..

    وفي النص انتماءات كثيرة:

    وقد جاء الانتماء في النص

    بناءا على القصة

    فأصبح النقد غاية لكل قارئ

    ما أجمل شغفي للإبداع يجمع بينكما

    :

    انتصار نادر روت القصة

    وإذ بها تكون ساحرة

    وتجعلنا منصتين لها بكل مداركنا

    هذا هي صفات المبدع

    المبدع د. مقداد رحيم .. المبدعة انتصار نادر

    نص ما خلا من أمرين: متعة ومنفعة، وفي ذلك بلاغ وزيادة أيضا..

    وكل الشكر لك د. مقداد على اختيار ك بما يناسب ذائقتنا

    .

    .

    حامد سعدون

    أخي العزيز الشاعر حامد سعدون

    أسعدني اهتمامك ومتابعتك وتواصلك،

    فوق ما تركته على مدونتي من عطر.

    سأنتظرك دائماً.

    وكل عام وأنت بخير عميم.

    مقداد رحيم

  12. ثمّه أمر تعرفه أنتَ د. مقداد رحيم ..

    جعلني أنطق بهذهِ القصة بصوتٍ مرتفع ، أُسمعه لنفسي !.

    ركيزة النصّ فكرته الّتي ربما قاربت أنْ تتلخص في قولك :

    ) مضمون ليلة فقدت فيها نفسها ) بنقد يُذهل القارئ

    بحيث الصور المركز عليها تدل على ناقدٍ مبدع

    وأسالكَ بالله أهذا نقد أم قمة إبداعية؟

    الإعلامية المصرية الجميلة جدا انتصار نادر

    نص قائم على بلاغة فائقة من الخطاب إلى الغيبة , كنتِ راوية متقنة لدرجة

    إنني نسيتُ نفسي مع قصتكِ

    وتبدأ القصة بـ (ولأنها شاعرة لا تملك فصيلة سوى الإحساس،) وتنتهي بـ (فقدت كل مشاعرها في هذه الليلة التي فقدت فيها نفسها)

    بربي إتقان تاااام لا تتقنه سوى مبدعة بحق

    بين البداية والنهاية ترابط قوي

    وما بينهما مسافة استجداء للحضور

    استوقفتني البداية والنهاية

    دمتِ متألقة

    تحيّة .!

    :

    أحمد الحامد

    …..

    أخي العزيز الإعلامي الجميل المبدع والأديب أحمد الحامد

    كانت سعادتي باهتمامك ومتابعتك كبيرة،

    وقد أبهجني حضورك هنا حقاً،

    لا عدمتُ تواصلك،

    وسأنتظر زياراتك وملاحظاتك باعتزاز.

    ولك مني ما تستحقه من تقدير واحترام ومحبة.

    مقداد رحيم

  13. هذا النقد فيه شيء صافي كالسماء

    كـ التراتيل المعـبّأة في صدور الأحبار

    هكذا طمأن قلبي هنا !

    د. مقداد رحيم

    لله درك أيها المتفوق شعرا وأدبا ونقرا

    مقداد، قريب أنت، وللقربِ لذعتُه، والنقد حالات

    وأنت بليغ جدا في حالة وصفك

    ما أتطلّع إليه حقا

    هو أن يفكّر د. مقداد رحيم بجعل هذه المساحة أفقا للبوح

    وهذا النص العامر سيرشدنا إليه

    وضعت يدك على نقاط هامة , سهلت مهمة القارئ

    في وعي القصة

    بالنهاية د. مقداد رحيم

    نقدك قرأته لمرات وتردّدت في التعقيب

    لأنني أدرك تماما أن هناك مساحة يفسدها التعقيب

    وتنمو وتتّسع فقط عندما نمنح الكائن

    الذي يقف خلفها فرصة أن يقلّب الأشياء بمعزل عن أصابعنا .

    أبدعت يا بطل الأدب العربي

    :

    تحياتي

    :

    الإعلامية شرين شاكر

    ….

    الإعلامية الجميلة الأستاذة شرين شاكر

    لا عجب.. فهكذا يكون عطرك.. أعرفه.

    لكِ في قلبي محبة خاصة،

    فصار لكِ في مدونتي حضور خاص،

    وبين ذاك وهذا تبقين الصديقة الغالية..

    القريبة إلى النفس.

    وكل عام وأنت كما تشائين.

    مقداد رحيم

  14. الإبداع منْ أعطاء العمل الأدبي رسماً واحداً

    يكشفُ البنية والمعاني والدلالة بنظرة موضوعية

    لأمورٍ وعواملَ أدبيّةٍ شتّى من واقعِ وخيال ،

    وربطٍ بينهما، ولغة وإشارة وعمقٍ ورمز ،

    وكذلك الشكل والمضمون لبنية النصّ الأدبي

    بحيثُ يقدم النقد كـ سلمٍ يرتقيه القارئ

    ليصلَ إلى القدرة الكاملة على فهم النصّ واستيعاب دلالاته

    وتذوقه وفقَ المعايير الجماليّة للنص الأدبي وما يجب أنْ تكون..

    د. مقداد رحيم

    أراك في النقد مبدع

    وقرأت لك الشعر مبدع

    هل تركت شيئاً لن تبدع في؟

    :

    انتصار نادر

    ( ليلة فقدت فيها نفسها )

    قصة تتميز من بين ألف قصة

    بإبداعها الفائق

    أصفق لكِ

    ومزيد من التقدم

    :

    منى بوسمـرة

    ……

    العزيزة منى بوسمرة

    سررتُ جداً بحضورك وتشريفك هذه الصفحات.

    آمل تواصلك،

    وكل عام وأنت في خير وسعادة.

    مقداد رحيم

  15. من الشائق والجميل أن نلتقي هنا

    مع مبدع ومبدعة

    د. مقداد رحيم وأستاذة انتصار نادر

    أتنفس معكما إبداعا

    أنا هنا بالرياض الغنّاء أشاكس الزمن ، والحب

    والأمل، والقصيدة .. وهذا جسر للتواصل الأول

    ليلة فقدت فيها نفسها

    ربما كانت جزء من حكايتي

    لله درك أيتها المبدعة

    قصة أذهلتني فقرأت نفسي

    نقـد أبهـرني فـترجم نفسي

    :

    تحية

    :

    نوال_ الرياض

    ….

    عزيزتي نوال

    أنا المبتهج بزيارتك ومشاعرك.

    ولا أستغني عن تواصلك.

    وكل عام وأنت في هناء يعوض ما فات.

    مقداد رحيم

  16. قرأت النص أكثر من مرة وكل مرة أريد أن أكتب رد وأتوقف !

    حيرتي هنا في النص كانت بحاجة إلى قوة أكبر

    أقف هنا أمام ناقد مبدع

    د. مقداد رحيم

    تفسيرك جاء بمثابة شرح لكل أحداث القصة

    وهذا كله يحدث حين الوصول إلى ذروة التعب والمجهود

    للوصول إلى إبداع ملموس

    ” قصة ليلة فقدت نفسها ”

    قصة تستحق النقد في الحياة بأجمعها

    فهي كل يوم تتكرر , حتى أصبحت خيطا ملحوظا

    يطارد المجتمع

    وهنا أحيي الأستاذة انتصار نادر

    على تفوقها في التماس هذا الواقع المرير

    وسطوع إبداعها كراوية متميزة للحدث

    قرأت وتفاعلت

    وفي لحظة اعتقدت أن الأمر بحاجة إلى مصالحة من الذات

    وخروج نحو فضاء أرحب وأكثر حنو

    ولحظة أخرى شعرت بأن الهروب يؤجج سعار الحالة !

    وفي المنتهى راق لي النص كثير

    حد أني كتبت كل ما سبق حتى وإن كان بعيدا عما أرادته الكاتبة

    :

    محمد حجي

  17. ثنـاء الإمـام قال:

    هو انبهار لأنها تلك الأنثى التي خلقت ليدنو منها حرف كـ هذا

    امرأة الإبداع انتصار نادر هنا

    ورجل الحرف المتلبس بالإبهار د. مقداد رحيم

    قصة رائعة

    نقد بارع

    ربما أرى هنا عمق فلسفي أيضاً

    أليست الحياة فلسفة

    كل شيء هنا

    يستحق الإعجاب والمتابعة

    :

    ثنـاء الإمـام

  18. في تلك الظهيرة والشمس عمودية على الرأس

    دلتنا امرأة متبندقة على الطريق

    يا لفصاحتها

    وكأن فجوة التاريخ أنفتحت

    الرمال المحيطة بنا تحدق فينا

    تخاطبنا بنقوش وأتربة وكأنها تكتب على كراسة الهواء

    أكان هنا معبد بلقيس؟

    آخر هدهد تركناه على آخر شجرة

    وعقارب الساعات تتحرك

    والجهات تتلاشى تماما

    انتصار نادر

    إبداعكِ خارق

    :

    :

    د. مقداد رحيم

    كم أنا سعيد بقراءة نقد ساحر كهذا

    أحتاج إلى تعويذة لتقيني من تهمة التلبس به

    مودة

    :

    جابر الفقيه

  19. أي إبداع هنا

    يغمرني هنا نقد وقصة

    شكرًا لصحبة افتقدتها منذ زمن

    ودّي أخا ودّي

    :

    الصاحب

  20. قرأت النص أكثر من مرة وكل مرة أريد أن أكتب رد وأتوقف !

    حيرتي هنا في النص كانت بحاجة إلى قوة أكبر

    أقف هنا أمام ناقد مبدع

    د. مقداد رحيم

    تفسيرك جاء بمثابة شرح لكل أحداث القصة

    وهذا كله يحدث حين الوصول إلى ذروة التعب والمجهود

    للوصول إلى إبداع ملموس

    ” قصة ليلة فقدت نفسها ”

    قصة تستحق النقد في الحياة بأجمعها

    فهي كل يوم تتكرر , حتى أصبحت خيطا ملحوظا

    يطارد المجتمع

    وهنا أحيي الأستاذة انتصار نادر

    على تفوقها في التماس هذا الواقع المرير

    وسطوع إبداعها كراوية متميزة للحدث

    قرأت وتفاعلت

    وفي لحظة اعتقدت أن الأمر بحاجة إلى مصالحة من الذات

    وخروج نحو فضاء أرحب وأكثر حنو

    ولحظة أخرى شعرت بأن الهروب يؤجج سعار الحالة !

    وفي المنتهى راق لي النص كثير

    حد أني كتبت كل ما سبق حتى وإن كان بعيدا عما أرادته الكاتبة

    :

    محمد حجي

    …..

    أخي العزيز محمد حجي

    أمتن لزيارتك جداً،

    كما سرني تعليقك.

    أرحب بك دائماً.

    مقداد رحيم

  21. هو انبهار لأنها تلك الأنثى التي خلقت ليدنو منها حرف كـ هذا

    امرأة الإبداع انتصار نادر هنا

    ورجل الحرف المتلبس بالإبهار د. مقداد رحيم

    قصة رائعة

    نقد بارع

    ربما أرى هنا عمق فلسفي أيضاً

    أليست الحياة فلسفة

    كل شيء هنا

    يستحق الإعجاب والمتابعة

    :

    ثنـاء الإمـام

    العزيزة ثناء الإمام

    أشكرك على تفضلك بالزيارة،

    ثم على هذا التعليق الجميل.

    لك مني المودة والتقدير،

    وأهلا بك دائماً.

    مقداد رحيم

  22. د. مقداد رحيم

    كم أنا سعيد بقراءة نقد ساحر كهذا

    أحتاج إلى تعويذة لتقيني من تهمة التلبس به

    مودة

    :

    جابر الفقيه

    ….

    أخي الأديب جابر الفقيه

    ما أجمل ما علَّقتَ به!

    لك مني كل تقدير ومحبة،

    وأنتظرك دائماً.

    مقداد رحيم

  23. أي إبداع هنا

    يغمرني هنا نقد وقصة

    شكرًا لصحبة افتقدتها منذ زمن

    ودّي أخا ودّي

    :

    الصاحب

    أهلاً بك دائماً أيها الصاحب الودود.

    تفضل بقبول فائق تقديري واحترامي.

    مقداد رحيم

  24. // الأستاذ الـ د. مقداد رحيم //

    حضور طاغي تدثرت حروفي أمامه خجلا

    ماذا أقول أمام نقدك الثري؟

    لا تسعفني الأبجدية لأنهل منها كلمات تليق بك

    فكلماتي تدثرت بجلباب الحياء منك

    مروري هنا استعذبته

    الكاتبة انتصار نادر

    لكِ حرف ينبض عشقاً

    ولكِ همساً يحكي سحراً

    وهنا في هذه القصة

    تُمرّرين زفيركِ و بـ شهقة..

    تُثبتين إبداعكِ الموجِعْ .

    تعايشت مع القصة بكل كياني

    دام حرفكِ

    ودي

    :

    الشاعرة أفنان باهر

  25. الشاعرة النابهة أفنان باهر

    قلبي مفعَم بالسرور لهذا الاهتمام الرائع بمدونتي،

    وسأكون مسروراً دائماً بمرورك.

    لكِ مني فائق تقديري واحترامي.

    مقداد رحيم

  26. http://tharwat-selim.maktoobblog.com/145260/انتصار_…._اميرةٌ_من_الشمس

  27. http://tharwat-selim.maktoobblog.com/145260/انتصار_…._اميرةٌ_من_الشمس

    hhigh



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر