قــراءة في مرايا الصلهبي
كتبهاد.مقداد رحيم ، في 15 ديسمبر 2006 الساعة: 22:32 م
قراءة في قصيدة
خائنة الشبه
وقصائد أخرى
للشاعر حسن الصلهبي
من ديوانه خائنة الشبه
القصيدة:
أغوتكَ خائنة الشَّبهْ
ينأى .. أتدركُ أقربهْ؟
تسري .. يذيلكَ السرابُ ،
يُقالُ:إنكَ مشتبهْ.
تتوسدُ الأحلامَ في صحوٍ
وصحوكَ مثلَبةْ
تطوي أساريرَ الكآبةِ ،
والمخاوفُ مرعبةْ.
ومضرجٌ بدماكَ حتى عبرتيك مخضبةْ.
عبثاً شددتَ يدَ المساءِ
تريدُ أن تستقطبهْ.
***
في فيك لحنٌ لم يزل غضاً ،
وأرضُكَ مخصبةْ
يأتيك من نهرِ البياضِ ،
فمن يتوقُ ليشربهْ؟
وعلى جبينكَ بارقٌ يضوي ،
وحولك مندبةْ.
والنجمةُ الخرساءُ في فمها تلوكُ التجربةْ.
أزرى بها عبثُ البدايةِ،
واقتباسُ الأشربةْ.
جاءت لتهديك البَلادةَ
من مآقيها
هبةْ
أتموتُ في كفيك ذاكرةُ الترابِ المجدبةْ؟
***
أوَما سكنتَ إلى الجراحِ
الغائرات المتعبةْ؟
تلهو بكَ الأوجاعُ ،
والأوجاعُ فيك مذوّبةْ
وهصرتَ خاصرةَ السؤالِ ،
فلم تطعك الأجوبةْ.
***
ذوّبْ دماءكَ في القصيدة ،
هل تموتُ معذَّبةْ؟
لملمْ شظاياكَ ،
الرحيلُ إلى المواني المعشبةْ.
أمسكْ تلابيبَ الغيابِ ،
فلن يُبارحك الشَّبهْ.
القراءة:
المرايا خائنة الشبه
هل هو الشاعر نفسه الذي يمشي على الأرض؟، لا أظن، والذي أعلمه أن الشاعر لا يفعل ذلك، فإذا رأيتَ شاعراً يمشي عليها فلا تظنَّ أنه هو… ربما هو جسمه الذي لا يدل عليه بالضرورة، وربما هو صورة مشوَّهة منه، وربما هو مرآته، ومرآة الشاعر لا تَصدُق. ولكن ما علاقة الشاعر السعودي حسن الصلهـبـي بذلك؟.
يهتمُّ الصلهبي في مجموعته الشعرية "خائنة الشبه" اهتماماً خاصاً بمرآته، ويدور وإياها في صراعٍ مستمر، فلا هي قادرة على أن تقنعه بما تكشف له عنه، ولا هو قادر على التسامح مع ما يراه فيها، ولذلك نراهُ يبحث عن ذاته كلما أجال النظر فيها ولا يجد إلاَّ شخصاً آخر!.
ويَـعدُّ الأطباء النفسانيون هذا ضمن الأمراض ويسمُّونه انفصاماً في الشخصية، وهو كذلك حقَّاً، ولكنه لدى الشاعر المريض مرضٌ إيجابي يحاول من خلاله أن يُعيد تشكيل نفسه بنفسه، فيكون طبيبها في الوقت نفسه، وفي ذلك يتجلَّى وجه من وجوه الإبداع الذي لن يستقيم مع رؤية الأشياء على علاّتها.
ها هو الصلهبي يُطيل النظر في مرآته فلا يرى نفسه، بل يجد البون شاسعاً بين الشاعر وما تحاول المرآة أن توحيه، ويحدِّثُ نفسه وهو مُحاط بالتعجب والدهشة لما بينهما من تباين واختلاف، وبين ما يُحسُّه ويراه:
بقربي يمرُّ السؤال العقيمُ ……… ويُخفي بطيَّاته: مَن أنا؟
أنا أنتَ. كيف عبرنا الفراغَ…… نصبنا بصحرائه موطنا
نسيتُ ملامحَ وجهكَ قبـ……ـلَ أن يصبحَ الضوء أرضاً لنا
تُبالغُ؟ كلاَّ، فمرآةُ وجهي…….. مُخربشةٌ قلَقـاً وعَـنَــا
أحسُّكَ في أضلعي قابعـاً……. ولكـنَّ ميعادنا ما أنـــا
سرقتُكَ من لحظة الانتظارِ……. وأودعتُ فيك بقايا الـمُنـى
ويجذبني بوحُكَ المستفيقُ …….. برغم المسافاتِ ما بـينـنـا
مسافاتُ؟ كيفَ؟ وأنتَ أنا؟….. لأنَّ انـغمارَ الغُـبارِ دنــا
……
وهذا الانفصام عن الذات إنما هو انفصامُ الواقع عمّا يجب أن يكون عليه، فيكون هذا الواقع صورة أخرى مشوَّهة غير مطلوبة، وإذا كان الأمر يبدو ذاتياً غنائياً لدى الشاعر فما هو غير صورة مصغَّرة للواقع الذي يعيشه برمته.
ويعودُ إلى مرآته في وقتٍ آخر وقصيدة أخرى فلا يرى فيها إلا صورة نكراء، ويتملَّى ملامحه فلا يجدها غير ملامح باهتة:
أنكرتني رغم التداني المرايا……. رغم أنفاسها الـ(يُقال) جديدهْ
لا أرى في زجاجها غير خيطٍ….. من دخانٍ، وجملةٍ لا مُـفيدهْ
أتـهجَّـى ملامحي.. تتلاشَى….. في زحامٍ من المرايـا البـليدهْ
…….
وإذا كانت رؤية الشاعر تطبعها السلبية ويلفها النكوص في القصيدتين الماضيتين، وهو ينظر مرآته، فإنَّه في قصيدة "خطامك في ماء" يصل إلى أعلى مستوىً من مستويات التشاؤم والانكسار:
جناجكَ مكسورٌ ودونكَ منحَدَرْ……. وتنظرُ في مرآتكَ الآنَ يا حَجَرْ
أليس من العقلِ الخنوعُ؟ فما هنا…….مكانٌ لغير الريحِ والموتِ والخَوَرْ
وما السرُّ في خلط الشجونِ؟ أنا أرى….خطامَكَ في ماءٍ وسيفَكَ في خَدَرْ
…….
ويتحدَّثُ الشاعرُ مع نفسِه وهو يرى شبهاً له في المرآة، هو عبارة عن ضميرٍ متوارٍ مسـتترٍ، وما ذاك إلاَّ نتيجة من نتائج الحرمان والخواء والانحسار والخسارات المتتابعة، وهاهو يصفه حيثُ يتبدَّى له:
باحثاً عن دمـائهِ……في وجوهٍ تُحاذرُهْ
أينَ؟..في سكرةِ المرايــا توارتْ ضمائرُهْ
أيُّ جرحٍ يلوكُهُ…… وإلى من يُـباكرُهْ؟
والنهاياتُ تُجتَنَى….. من شفاهٍ تُـبادرُهْ
كيفَ؟.. والظلُّ لا ظلالَ بهِ..من يُصادرُهْ؟
لا اشتهاءٌ يُفيقُـهُ…لا مَـساءٌ يُخامـرُهْ
مِن رمادٍ حروفُهُ…. مِن زجاجٍ ستائـرُهْ
……
وهو لا يملُّ من النظر في المرايا، ولكنه كلما أراد أن يتبيَّنَ صورته الواضحة، وأنْ يرى وجهه الحقيقي تراءتْ له أوجه أشباحٍ، وملامح دمى:
ونفضتُ عن وجهي الغبارَ..
فلم أجدْ
إلاَّ تشابه أوجهِ الأشباحِ
مَن يا ترى يُزجي المرايا للدمى؟
ويزجُّ بالأرواحِ في الأرواحِ؟.
…….
وإذا كانت المرآة على هذا النحو من الكذب والمراوغة والتعتيم والتزوير أفليستْ هي خائنة؟ بلى، وهذا هو الذي أراد الشاعر في عنونته لإحدى قصائده بـ"خائنة الشبه"، ثم اختار للمجموعة كلها هذا العنوان، وأما القصيدة فهي وعاء تجربته ورؤيته، ومستودع همومه وأحزانه وعذاباته.
يعبر الشاعر في هذه القصيدة عما أحدثتْهُ المرآة في حياته من الغواية والخيانة من حيثُ أبعدتْهُ عن شبههِ، وفرَّقتْ بينه وبينه!، وإنْ لم يصرِّحْ باسمها، فكان عدمُ الشَّـبَه شُبهةً، وصار هو مشتبَهاً به، وعمَّا آلتْ إليه حياته بسبب ذلك:
أغوتكَ خائنةُ الشَّبـَهْ
ينأى…أتدركُ أقربَـهْ؟
تسري…يذيِّلُكَ السرابُ
يُقالُ: إنك مُشتَـبَهْ
تتوسَّدُ الأحلامَ في صحوٍ
وصحوُكَ مَـثلَـبهْ
تطوي أسارير الكآبةِ،
والمخاوفُ مرعبهْ
ومضرَّجٌ بدماكَ حتى عَبرتَيكَ مُخضَّبهْ
عبثاً شددتَ يدَ المساءِ
تريدُ أنْ تسـتقـطبَهْ
……
ويستبدلُ الصلهبي المرآة بالسراب أحياناً، لأنه يمثِّلُ نتيجةً لوظيفتها وهي تموِّهُ شبهه وتضيِّعُ ملامحه وتخونه، فيتَّكئ عليه بوصفه واحداً من وجوهها، ويرى نفسه وإياه متلازمينِ في سفرٍ طويل مع ما بينهما من تنافر واختلاف. يقول في قصيدته "انتحال قصيدة":
لا تلمني، أنا المسافرُ وحدي……. في سرابٍ من القفارِ المديـدهْ
أُوقظُ الليلَ بالحروفِ وأطهو….. صحوةَ الصبحِ فوق نار القصيدهْ
……
وعنوان القصيدة دالٌّ على معنى الخيانة الذي ما ينفكُّ يراودُ ذهنَ الشاعر، ويسيطر على أفكاره، وفي قصيدته "الوجع الثاني" تتحول الدلالة على الخيانة تصريحاً بها، إذْ يبنيها على صوتين متحاورين، وما هما في الحقيقة إلاّ صوت واحد هو صوته، فالصوت الأول هو صوت الشاعر، وأما الصوت الثاني فهو صوت الجسد الذي يمشي على الأرض…الجسد الذي يألفه دائماً أمامه في المرآة. يقول:
قمْ..قُمْ.. لا تتـبَجَّحْ………أبِلا فـَرحٍ تفرحْ؟
ماذا؟..قُمْ، فالدنـيا……….من حولكَ تترنَّحْ
حــاولتُ ولكنّي………. لم أبرحْ..لم أبرحْ
أوليسَ لديكَ رؤى؟……..أولا..أو لا تطمـحْ
جرَّبتُ.. ولكني………… لا تُكملْ. لم تنجحْ
…….
هلْ خانتْكَ وجوهٌ؟……… مَن يجتاحكَ؟ أفصحْ
خانتني ذاكرتـي………. أسئلتـي تـتطوَّحْ
…………….
وفي قصيدته "نشوة اللاءات" يتحول الشخصانِ كلاهما إلى سراب، على الرغم من أنَّ الأول مازال طفلاً لا يعي من الدنيا شيئاً والثاني لا يمتُّ إليه بصلةٍ تُذكَر:
غرَّبتْكَ الذاتُ عن ذاتي
فأضحينا سرابا.
لم يمتْ ماضيكَ،
لم يمضِ،
ولا ينوي اقترابا.
أاغترابٌ عنكَ..
أم عنّي؟..
أتدري ما الحقيقهْ؟
لم تزلْ طفلاً..
فلن تدري.. ولن أرهقَ
خطوَ الليلِ بالنجوى الغريقهْ.
……
ولم تنجُ باقي قصائد حسن الصلهبي من هذا الاغتراب الشديد عن ذاته، ولا من التلوُّن بعذاباته التي تبدو بلا انتهاء، وهو اغتراب لا ينفرد الصلهبي بمعاناته له، بل هو ملازمٌ لكل مبدعٍ أصيل، ولكنَّه أفادَ من توظيف المرآة لهذا الغرض، كما حاول كثير من الشعراء المحدثين إضفاء الدهشة على ما تفعله المرآة بذواتهم، وفي ذلك إشارة إلى عبث الزمان بذوات الأشياء ومنها ذوات الشعراء أنفسهم.
وحتَّى لا يُظُنَّ أن هذا الموضوع اقتصر على الشعراء المحدثين دون القدماء أذكر نصَّاً للشاعر أبي بكر محمد بن عبد الملك بن زهر الأندلسي المتوفَّى في العام الهجري (596):
إنِّـي نظرتُ إلى المرآة قدْ جُليتْ…. فأنكرتْ مقلتاي الذي رأتـا
رأيتُ فيها شُيـيخاً لستُ أعرفُهُ…. وكنتُ أعهدُهُ من قبلِ ذاك فتى
فقلتُ: أين الذي بالأمس كان هنا…. متى تَرحَّلَ عن هذا المكان متى؟!
……
وإذا كان لابد من حكم عام على هذه المجموعة الشعرية فلن يكون غير أنَّ الشاعر حسن الصلهبي أحسنَ سبكها، وأتقنَ لغتها، وأحكم بناءها العروضي، وبدا فيها شاعراً ملتزماً بقواعد الشعر العربي، حريصاً على أصالته، وصورته النقية، وقد برهن من خلال لغته الشفَّافة، وتمكنه من أفانين البلاغة، وأخيلته البارعة وبعض التقنيات على أن القصيدة المقفاة تصلح لأن تكون قصيدة حديثة بجدارة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 15th, 2006 at 15 ديسمبر 2006 11:26 م
جميل ما قرأت
نتظر إبداع آخر
:
محمد عبدون
عمان
ديسمبر 22nd, 2006 at 22 ديسمبر 2006 5:14 ص
هنا البلاغة والمعنى يجتمعان
فأري شاعر بحق
وأرى ناقد بحق
أرفع قبعتي لكيلاكما
وألقي لكما التحية
وإلى مزيد من النجاح د. مقداد رحيم
:
تحياتي
حامد سعدون
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 1:38 ص
قرأت ابداع شعري ونقدي
وكان هنا اهتمام د. مقداد رحيم
مكثف بالقصيدة
فرأيت إني اقرأ أسطورة
حسن الصلهبي ود. مقداد رحيم
ابداعكما خارق
:
تحياتي لكما
:
فارس بجان
ديسمبر 25th, 2006 at 25 ديسمبر 2006 2:00 م
د. مقداد رحيم
هنا ما قصدته سيادتك بالتفسير هو عمق أغوار النصّ ..
عندما نستطيع الجواب على سؤال : لماذا نقرأ الشِعر .؟
سيكون الجواب مختلف، ويُطلب النّقد!
و لن تتحقق أهداف القراءة إلا بفهم الشِعر ..
وفِهم الشِعر ليسَ مسألة هيّنة يسيرة ، فكلّ من لديه رصيد لغويّ يدّعي بعد قراءة أيّ نصّ أدبي أنّه قدْ فهمه !
لكنْ : هل حقاً فعل ؟
وهنـــــا
أرى تمكن خارق منك د. مقداد رحيم
لقد سهلت على القارئ كشف القصيدة وجمالياتها
وهذا دليل قمة إبداعك
:
الشاعر الجميل حسن الصلهبي
أراك شاعر متمكن
لك فرادة رائعة
شعرك له أسلوب جمالي رائع
معك قمة جمال القصيدة الشعرية يتحدث
:
تحياتي
:
شرين شاكر
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 10:24 م
جميل ما قرأت
نتظر إبداع آخر
:
محمد عبدون
عمان
:::::
أخي العزيز الإعلامي الأديب محمد عبدون
سررتُ جداً بتشريفك مدونتي،
وسأكون سعيداً دائماً بملاحظاتك وآرائك،
وأنتظرك.
وكل عام وأنتم بخير ترجونه.
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 10:27 م
هنا البلاغة والمعنى يجتمعان
فأري شاعر بحق
وأرى ناقد بحق
أرفع قبعتي لكيلاكما
وألقي لكما التحية
وإلى مزيد من النجاح د. مقداد رحيم
:
تحياتي
حامد سعدون
…
أخي العزيز الشاعر حامد سعدون
قد شرفتني بزيارتك،
وأسعدتني برأيك،
ولا أستغني عن متابعتك،
وكل عام وأنت بشعر وخير .
مقداد رحيم
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 10:28 م
قرأت ابداع شعري ونقدي
وكان هنا اهتمام د. مقداد رحيم
مكثف بالقصيدة
فرأيت إني اقرأ أسطورة
حسن الصلهبي ود. مقداد رحيم
ابداعكما خارق
:
تحياتي لكما
:
فارس بجان
…
أخي فارس بجان
أشكر لك هذا المرور الكريم،
وأرجو معاودتك ومواصلتك،
وكل عام وأنت بخير.
مقداد رحيم
يناير 3rd, 2007 at 3 يناير 2007 10:31 م
د. مقداد رحيم
هنا ما قصدته سيادتك بالتفسير هو عمق أغوار النصّ ..
عندما نستطيع الجواب على سؤال : لماذا نقرأ الشِعر .؟
سيكون الجواب مختلف، ويُطلب النّقد!
و لن تتحقق أهداف القراءة إلا بفهم الشِعر ..
وفِهم الشِعر ليسَ مسألة هيّنة يسيرة ، فكلّ من لديه رصيد لغويّ يدّعي بعد قراءة أيّ نصّ أدبي أنّه قدْ فهمه !
لكنْ : هل حقاً فعل ؟
وهنـــــا
أرى تمكن خارق منك د. مقداد رحيم
لقد سهلت على القارئ كشف القصيدة وجمالياتها
وهذا دليل قمة إبداعك
:
الشاعر الجميل حسن الصلهبي
أراك شاعر متمكن
لك فرادة رائعة
شعرك له أسلوب جمالي رائع
معك قمة جمال القصيدة الشعرية يتحدث
:
تحياتي
:
شرين شاكر
….
الصديقة الغالية شرين شاكر
ما أسعدني بحضورك وتشريفك مدونتي أيتها الإعلامية المبدعة.
وكان لكلماتك أبلغ الأثر في نفسي،
ولعلك لا تبخلين فيما بعد، فأنعم بزياراتك الأثيرة على قلبي… دائماً.
دامت سعادتك.
مقداد رحيم
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:06 م
د. مقداد رحيم أيها الشاعر المهيب، طالعت نقدك هنا واذهلني
، و أعجبتني نظرتك الفكرية المتفتحة
و تركت لك سؤالي آملا في تلاوة ردك عليه.
أما مدونتك المثيرة، فاني أثمن لك أداءك الأدبي الرصين.
واصل سطوعك و على الله تعالى التوفيق.
مع التحية و التقدير، أخوك علاء.
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 12:48 ص
// الأستاذ الـ د. مقداد رحيم //
كلّمااقتربت خطوة من ( نقدك ) أفـاض عليّ من نوره ..!
تملك لغة فريدة
لا يدققنها غيرك
الشاعر حسن الصلهبي
قرأت شعرك وما اكتفيت من إبداعك
ودي
:
الشاعرة أفنان باهر