قراءة في قصيدة
كتبهاد.مقداد رحيم ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 00:04 ص
تضيع ُ على جسر الانتظارات
للشاعرة المصرية انتصار نادر
تضيع على جسر الانتظارات .. مني
وأنا
قلبي قافلة تقف على أعتاب غماماتٍ سقاهن لقاؤك
من يغسل عبرات عيوني من غيهب هجرانك ؟
……
كالفورةِ أقترفُ سؤالك شتاءً دافئاً
لا يكون بارداً ولا راعداً
….
تقول غداً
وغداً تسافرُ كالمساءْ
وأظل وحدي للصقيع وللشتاءْ
أواه كم أخشى رحيلك والغد .
….
لا تدع قوافل الذبول
تزحف صوب قلبي
لأن راحتيّ
تضيقان بأهل الأوار
الدالفين إلى دمي في اشتهاء
وأنت القاطن أوردتي
النازح لدمي
و فصيلتي .
يعلم أورانوس
أنني اصطفيتكَ له
حتى لا يجلجل الصقيع فيه
وأني اكتفيتُ بإيقاد بعضي
لأدفأ في غيابك .
……
تستخدم الشاعرة انتصار نادر في هذه القصيدة طاقاتها القصوى في لمح المكان وتجسيده، وتتسع رؤيتها للمكان لتشمل أصقاعاً مختلفة ومتباينة ومترامية الأطراف من الأرض والسماء. ويحدوها المنطق فتبدأ بالأرض، وتوظف ملامح من أمكنتها، كالجسر، وتنتقل إلى السماء فتوظف أحد أجرامه، ككوكب أورانوس.
وإذا كان السكون والحركة مما يتعلق بالمكان مادياً وفلسفياً، فإن انتصاراً حاولتْ تجسيدهما من خلال استعمال ألفاظ الحركة، مثل : (سقى) و (يغسل) و(الفورة) و(لقاء) و (هجران) و(تسافر) و(رحيل) و(قوافل) و(تزحف) و(الدالفين) و(النازح)، وألفاظ السكون مثل: (تقف) و(أظل) و(راحتي) و(القاطن).
ولكن: لماذا كل هذه الحركات والسكنات؟
إن انتصار نادر أرادت أن ترسم لوحة بالكلمات، تعج بالحركة والأفعال، وهذه الحركة لا تنطلق من فراغ ولا هي عديمة الهدف، بل هي منطلقة من نفسها المتأججة في لحظة من اللحظات، وهذه النفس هي التي كتبت هذا النص دون تدخُّل من الشاعرة، إلا مِن حيث هي معمل لإبداع النص يجمعُ في طياته قدرة الشاعرة على توظيف المعاني واستخدامها، وشاعريتها، وخيالها، ولغتها وأسلوبها، ورؤاها، وأقول دون تدخُّلٍ من الشاعرة، لأنَّ بيانات النص جميعاً تشير إلى حرارة المشاعر وصدق التجربة، فضلاً عن عامل أساسي ومهم، هو العامل النفسي الذي شكَّلَ ملامح هذا النص، حتى ما دقَّ منها.
إن الحركة التي يلمحها القارئ الناقد في هذا النص هي صدى وثيق الصلة بنفسية الشاعرة، بل هي معادلٌ دقيق لها، فهي متأججة العاطفة، متحفزة الذاكرة الضاربة في أعماق تلك النفسية التي شفَّتْ في ثنايا هذا النص، وأما السكونُ فهو مقياس تلك الحركة.
وإذا كنا لمحنا تلك الحركة وذلك السكون، وهما مِن مُلازمات المكان كما قلنا، فلابدَّ من أن هناك زماناً يتربَّصُ، لأنَّ المنطق الفلسفي، الذي يبدو أن الشاعرة تحتفظ بفهمها له في لا وعيها، يُحتِّمُ وجود الزمان حيثُ المكان، لتحقُّق الزمكانية في تمام صورها، ومن هنا تبدو جليةً جدلية الزمان والمكان في هذا النص، وهو مما يشكِّل مَـلْمحاً من ملامح إبداع الشاعرة.
يتفاوت الزمان في هذا النص بين الماضي والحاضر والمستقبل، فأمّا الماضي فهو الحدث الرئيس الذي دعا الشاعرة، أو نفسيتها، لإنتاج هذا النص، ويتبدى ذلك من خلال الأفعال: (سقاهنَّ) و(اصطفيتك) و(اكتفيت). ومن هنا يبدو جلياً أن الشاعرة تتحدث عن موضوعها، وهو شخص ما، قد انقطعت علاقته بالأرض، وهذا هو ما تكشفه لنا عباراتها: (غمامات سقاهنَّ لقاؤك)، و(يعلم أورانوس أنني اصطفيتك له)، و(اكتفيتُ بإيقاد بعضي لأدفأ في غيابك)، ففي العبارة الأولى نتذكر تقليد العرب في الجاهلية، حيثُ كانوا يَـدْعُون بالسُّقيا لقبور الموتَى من أعزَّائهم، وفي العبارة الثانية إشارة واضحة إلى علاقة موضوعها بالسماء وانتقاله إليها، وفي الثالثة نلمح معنى إيقاد الشموع للسادرين في غيابهم الأبدي، ولكن الشاعرة أرادتْ أن تعمِّق معنى الحزن لهذا الفقد العظيم، فجعلت الإيقاد لِنفسها بنفسها بدلاً من الشموع، ثم نصَّتْ على معنى الدفء في العبارة نفسها لتجعله في مقابل البرد والصقيع الذين أشارت إليهما سابقاً في عبارتها (وأظل وحدي للصقيع وللشتاء)، ومن هنا يتبدى واضحاً قدرة الشاعرة على إحكام النص، والإمساك بجميع خيوطه حتى الفراغ منه.
وأما الزمن الحاضر فتوظفه الشاعرة ليدلَّ على النتيجة التي أحدثها الفعل في الزمن الماضي، ويتجلى ذلك في عباراتها: (قلبي قافلة تقف على أعتاب غماماتٍ…) و(من يغسلُ عبرات عيوني…) و(أقترف سؤالك…) و(أظلُّ وحدي…) و(قوافل الذبول تزحف صوب قلبي، لأن راحتي تضيقان بأهل الأوار) و(حتى لا يجلجل الصقيع فيه…). وفي هذه العبارات تتجلى غمامات من الحزن العميق التي تغطّى سماء نفس الشاعرة وتُـثقل كاهلها، فأي نتيجة أورثها ذلك الفعلُ-الفَقـْـد؟.
إنَّ هذا النص يطفح بالحزن واللوعة، ويزخر بمعاني الأسى والفجيعة حتى يبلغ معنى الرغبة في الاتحاد بالموضوع الذي هو ذلك الشخص، والذهاب معه، وترك هذا العالم الذي ينظر إليها باشتهاء، بينما هي لا تشتهي سواه، هو وحده، وقد غادر هذا العالم (الذي يقطنه أهل الأوار) دون رجعة، وفي ذلك يبلغُ إخلاصها مُنـتهاه لهُ.
أتراني بالغتُ في الوصف؟ تعال إذنْ معي واقرأ قولها:
لا تدعْ قوافل الذبول
تزحفُ صوبَ قلبي
لأنَّ راحتيَّ
تضيقان بأهلِ الأوار
الدالفين إلى دمي في اشتهاء
وأنتَ القاطن أوردتي
النازح لدمي
وفصيلتي.
……
أرأيت؟.
ومِن الحقيق ِ بالتوقير أنَّ هذا الحزن سُرعان ما يتسلل إلى نفس القارئ، ويُحدثَ فيها أثره الفاعل، ويدعوها إلى الانسجام معه، والشعور بالمشاركة في معانيه العميقة، وواجب المواساة لصاحبته المفجوعة.
وإذا كُنا قد عزمنا على استجلاء الجوانب النفسية، فضلاً عن الفلسفية، في هذا النص فإن علينا ألاَّ نهمل قضية مهمة فيه، وهي الإيقاع، ففي حين اعتمدت الشاعرة على الإيقاع المعنوي واللفظي المجرّد في مقاطع قصيدتها هذه، انتقلت إلى مقطع وَضُحَ فيه الإيقاعُ الموسيقي من خلال استخدامها لتفعيلة بحر الكامل (متفاعلن).
إن استخدامها لهذه التفعيلة مُتأتٍّ من الحالة النفسية لها وهي تقف على عتبة معنى مخصوص، وقوامُ ذلك أن إهمالها للإيقاع في مقاطع القصيدة جاء متساوقاً مع البوح عن الحزن والأسى في إطار من التذكُّر والمناجاة، أما ذلك المعنى المخصوص ففيه ما حرَّك نفسية الشاعرة باتجاه اعتراضها على الحدث وإبداء مقاومتها له، فَعـبَّـرتْ عنه في هذا المقطع:
وغداً تسافرُ كالمساءْ
وأظلُّ وحدي للصقيع وللشتاءْ
أواه كم أخشى رحيلك والغدا.
….
وقد انصبَّ اعتراضها على سفره في غدٍ آملٍ باللقاء، وعلى بقائها وحدها من بعده، ولذلك فهي تخشى الغدَ ذاك، لأنَّـه شهد رحيل مَن تحب. وقد أوضحت لنا تفعيلة (متفاعلن) القوية المتفجرة في هذا المقطع مدى هيجان نفسية الشاعرة وهي تدلفُ هذا المعنى، دون المعاني الأخرى التي زخرتْ بها قصيدتها هذه، لِما سبقَ أن سَوَّغناه.
إنَّ هذه القصيدة هي من جميل ما قرأتُ مِن رثائيات، وهي مما يستحق الاعتناء والاحتفال.
……
1-12-2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 7:44 ص
أسعفني يا مقداد الشعر والنقد والأدب العربي
دكتور مقداد رحيم
لا أملك أبجديةً تسعفني
لحرفك سيمفونيته الخاصة وعزفه المنفرد
لغة جديدة لم يبدع صياغتها سواك
رائع بكل المقاييس الأبجدية
هذا النقد من أجمل ما كُتب في أعمالي
وبه تفسير رائع جدا
فلله درك
من أي جنون أتت هذه الأحرف؟
لن أتعجب لأنها آتت من عبقريتك
وأنت قمة في الأدب العربي
وأفتخر بنقدك لأعمالي الأدبية
:
وأنا أقرأ نقدك هنا
أغرقتني هنا بحلاوة الشعور
كانت للحروف أناقتها
وكان للنبض عـظمته
وللبوح ضياؤه
لا أستطيع فعـلا تصويب فكرة..
واحدة استخلصها من جـماليات نقدك
ولا أستطيع إلا الغرق في بحـر هذا الصدى
كلّ الود والتقدير..
:
الشاعرة : انتصار نادر
ديسمبر 5th, 2006 at 5 ديسمبر 2006 2:59 ص
د. مقداد رحيم دعني أهنئك أولا
على الترابط الفكري في مختلف مواضيعك …
هنا في هذه القصيدة الفكرة الأساسية متواجدة …
ومع نقدك نلتمس منها محور جديد
هذه قصيدة من أصعب القصائد الحديثة
والذي برع فيها نزار قباني و خليل مطران
واليوم أرى انتصار نادر تضعنا في نفس البراع
يا لها من ذكية حقا
هنا فلسفة خاصة تحاكي حزن واضح
وفراق ملموس متمكن جدا من القصيدة
ولكن بصورة لا يدركها إلا المثقف العربي
والشاعر الواعي , والناقد المتمكن
فهي تشير لفكر خاص
وقد أعجبني تحليلك للقصيدة جدا
وهو تحليل في الصميم
كان تحليلك موفقا جدا
بحق أبدعت يا د. مقداد
و أوصلت الفكرة بصورة واضحة ومركزة …
أهنئك وأهنئ الشاعرة انتصار نادر
وأتمنى أن أقرأ كثير من نقدك
على هذه القصائد الصعبة والمتمكنة
لنقرأ عمل جيد ومتمكن لكل من الطرفين
الشاعر والناقد معا
وبحق استمتعت جدا وأنا اقرأ لكما
تحياتي الخالصة
شاعر وناقد سوري
ديسمبر 5th, 2006 at 5 ديسمبر 2006 3:23 ص
وغــداً تـســافرُ كالمـــــــساءْ
وأظلُّ وحدي للصقيع وللشتاءْ
أواه كم أخشى رحيلك والغدا.
:
هذا الجزء وحده ابهرني
فما بالكما بالقصيدة كلها
لقد شُل تفكيري
أمام القصيدة والنقد
وكأن دور الشاعرة والناقد هنا
كيلاهما يكمل بعضهم ا
إبداع شعري
إبداع نقدي
لكم إعجابي وامتناني
:
الصحفية منى الشـريف
ديسمبر 5th, 2006 at 5 ديسمبر 2006 4:15 ص
تردد وحيرة…وسـؤال يحرق مقلـتي …
يدوي في زوبعـة الأقدار
ويبقي العقـل .. والحيرة .. من سينتصر؟؟
آه من الحيرة
هنا أغرق في تساؤلات
كنت أظن نفسي شاعر كبير
ولكن هنا وجدت إبداعكما أكبر مني
سأتعلم الشعر من جديد
انتصار نادر أول مـرة أقرأ شعـر بهـذا النـمـط القوي
مقداد رحيم كأن أول مرة في حياتي اقرأ نقد مُحبك
دمتما حكمة لمتعلم مثلي.
:
شاعر فلسطيني
ديسمبر 5th, 2006 at 5 ديسمبر 2006 9:51 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا الشاعرة انتصار نادر في هذا
النمط من الشعر الحر
والذي يحوي الجماليات الجمة
تعمدت الشاعرة أن يكون جو الحكمة
سائدا على الناص لتكون بشخصية المرشد
الذي مارس العذاب والبرد والغياب
، مع المحافظة على صفة الرقة والرومانسية الكامنة في العبارات
وهنا أرى الشاعر والناقد د. مقداد رحيم
كان ناقد بارع في هذا النص
لما يحويه من فلسفة خاصة وصعوبة
وأرى هنا تمكن تام من ناحية النقد والقصيدة
بركتم
حامد سعدون
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 6:53 ص
دكتور مقداد رحيم
كثيرا جدااا ما نقرأ تفاهات وقليلا جدا ما نقرأ إبداع
وهنا اشد على يدك
وأتعلم منك
كيف يكون النقد
بوركت شعرا وناقدا فاذ
:
الشاعر
:
محمـد عبد الرحمن
ديسمبر 6th, 2006 at 6 ديسمبر 2006 8:22 ص
السلام عليكم ورحمة الله
مفاجأة مذهلة أن أجد معجزتين في وقت واحد
معجزة شعرية تسير على منهج صعب الوتيرة
ومعجزة نقدية تترجم النص بقوة
الشاعرة الجميلة انتصار نادر
قرأت لها أكثر من عمل من الذي زرعك بذاكرتي
وأعذرني فأنا أنثى وحب العمر ولكن هنا اختلاف جديد
تسير عليه الشاعرة واتجاه كلاسيكي وفلسفي خاص
وهنا دكتور مقداد تفسر لنا حالة النص بطريقة
جعلتني لا أتردد أن ادخل لأسجل إعجابي
بينما أنا واحد من مئات المتابعين للثقافة ومدونات كتابات
ولكني لا اندفع بالرد إلا على العمل الجيد
هنا عمل أقنعني جدا شعرا ونقدا
واحتفظت بهذا العمل المميز ضمن الأعمال الذي اقتنيها
( تضيع ُ على جسر الانتظارات)
وأنا على جسر الانتظار لعمل آخر يجمعكما
بهذا الإبداع
د. مقداد رحيم والشاعرة انتصار نادر
سؤال
لما أردتما إبهاري ؟!!
:
نــاصر ثابت
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 4:43 ص
الجمال عنواكما
قصيدة مكتملة نقد مكتمل = إبداع مكتمل
هكذا هي معادلة المبدعين
:
تحياتي لشاعرة انتصار نادر والناقد الرائع د. مقداد رحيم
:
جميلة يوسف
ديسمبر 9th, 2006 at 9 ديسمبر 2006 4:45 ص
الجمال عنواكما
قصيدة مكتملة نقد مكتمل = إبداع مكتمل
هكذا هي معادلة المبدعين
:
تحياتي لشاعرة انتصار نادر والناقد الرائع د. مقداد رحيم
:
جميلة يوسف
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 4:29 م
وغــــداً تســافــرُ كالمـــساءْ
وأظلُّ وحدي للصقيع وللشتاءْ
:
تحية حب لقلبكِ شاعرتي الجميلة انتصار نادر
:
التوقيع
أحبكِ جدا جدا
:
حسام
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 4:51 م
على أعتاب باب الحرية تغفـو أغنية الشعر
تتردد أنغامها .. لتنحت على أحجار التاريخ ..
حيــاة برائحة جديدة ..
وتلك أغنيتي لهذا المساء بل كل مساء ..
:
مساء الخير عليكم
انتصار نادر
يا سيدة الإبداع
كل ما تكتبنه يمس القلوب
فما بالكِ قلبي
:
مقداد رحيم
أحسد نقدك البارع
الإبداع هو اسمك
:
تحياتي لكما
:
الشاعر عبد الرحمن
ديسمبر 10th, 2006 at 10 ديسمبر 2006 5:07 م
سيدتي الرقيقة انتصار نادر
فلسفة نثريّة ثريّة …، بيولوجيّة جميلة …. !!
تبادل المعاني بين الحياة و اللاحياة.
و تشبيهكِ الضمني الفريد للالتقاء
و الامتزاج رائع جدا سيدتي
أما الحب فهو موجود و أما الرّوح تحييه
لتجعله نابض رغم الفراق
هنا روح من خليل مطران ونزار قباني
وهي الفلسفة الفكرية في القصيدة
أراكِ تتبعين المدرسة الكلاسيكية بشدة
وهذا إبداع خارق
قليلا جدا من الشاعرات من تستطيع
أن تبدع في هذا اللون
د. مقداد رحيم
قليل جدا أيضا من يترجم نقد بهذه البراعة
كنت رائع جدا
وتعايشت مع نقدك
معكما قلبي
:
كاتب لبناني
ديسمبر 14th, 2006 at 14 ديسمبر 2006 6:36 ص
تلك المساحة المتاحة
جعلتني أسترخي هذا الصباح
واستمتع بفنجان قهوتي
ربما القصيدة هدفها الوحيد
هو الصمود لأكثر وقت ممكن
لصفتها الإبداعية
وهنا النقد أراه رائع
وواضح من ردود الجميع
أدهشني أيضا الغوص بذهنية د. مقداد رحيم
ووصول القارئ لهدف
مدهش د. مقداد..
:
نادية _ سوريا
ديسمبر 15th, 2006 at 15 ديسمبر 2006 11:24 م
حيرة وإعجاب
وماذا أقول؟
أدون أعجابي
للمبدع الدكتور الناقد الشاعر مقداد رحيم
والإعلامية الشاعرة الجميلة انتصار نادر
ما قرأته هنا
نادرا ما أقرئه
عمل مكتمل
:
محمد عبدون
عمان
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:38 م
أسعفني يا مقداد الشعر والنقد والأدب العربي
دكتور مقداد رحيم
لا أملك أبجديةً تسعفني
لحرفك سيمفونيته الخاصة وعزفه المنفرد
لغة جديدة لم يبدع صياغتها سواك
رائع بكل المقاييس الأبجدية
هذا النقد من أجمل ما كُتب في أعمالي
وبه تفسير رائع جدا
فلله درك
من أي جنون أتت هذه الأحرف؟
لن أتعجب لأنها آتت من عبقريتك
وأنت قمة في الأدب العربي
وأفتخر بنقدك لأعمالي الأدبية
:
وأنا أقرأ نقدك هنا
أغرقتني هنا بحلاوة الشعور
كانت للحروف أناقتها
وكان للنبض عـظمته
وللبوح ضياؤه
لا أستطيع فعـلا تصويب فكرة..
واحدة استخلصها من جـماليات نقدك
ولا أستطيع إلا الغرق في بحـر هذا الصدى
كلّ الود والتقدير..
:
الشاعرة : انتصار نادر
…..
الشاعرة المبدعة انتصار نادر
هو إبداع جرَّ إلى إبداع،
والفضلُ للمتقدِّم !
دام لك التقدم في الإبداع،
كما تدوم مودتي.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:42 م
د. مقداد رحيم دعني أهنئك أولا
على الترابط الفكري في مختلف مواضيعك …
هنا في هذه القصيدة الفكرة الأساسية متواجدة …
ومع نقدك نلتمس منها محور جديد
هذه قصيدة من أصعب القصائد الحديثة
والذي برع فيها نزار قباني و خليل مطران
واليوم أرى انتصار نادر تضعنا في نفس البراع
يا لها من ذكية حقا
هنا فلسفة خاصة تحاكي حزن واضح
وفراق ملموس متمكن جدا من القصيدة
ولكن بصورة لا يدركها إلا المثقف العربي
والشاعر الواعي , والناقد المتمكن
فهي تشير لفكر خاص
وقد أعجبني تحليلك للقصيدة جدا
وهو تحليل في الصميم
كان تحليلك موفقا جدا
بحق أبدعت يا د. مقداد
و أوصلت الفكرة بصورة واضحة ومركزة …
أهنئك وأهنئ الشاعرة انتصار نادر
وأتمنى أن أقرأ كثير من نقدك
على هذه القصائد الصعبة والمتمكنة
لنقرأ عمل جيد ومتمكن لكل من الطرفين
الشاعر والناقد معا
وبحق استمتعت جدا وأنا اقرأ لكما
تحياتي الخالصة
شاعر وناقد سوري
…
أخي العزيز الشاعر والناقد السوري (ليتك صرحتَ باسمك)
ما دمتَ شاعراً وناقداً،
فما أحراني بالبهجة برأيك وتقويمك!
ليتك تشرفني دائما فتدوم بهجتي.
لك مني فائق التقدير وخالص المودة.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:44 م
وغــداً تـســافرُ كالمـــــــساءْ
وأظلُّ وحدي للصقيع وللشتاءْ
أواه كم أخشى رحيلك والغدا.
:
هذا الجزء وحده ابهرني
فما بالكما بالقصيدة كلها
لقد شُل تفكيري
أمام القصيدة والنقد
وكأن دور الشاعرة والناقد هنا
كيلاهما يكمل بعضهم ا
إبداع شعري
إبداع نقدي
لكم إعجابي وامتناني
:
الصحفية منى الشـريف
….
عزيزتي المبدعة منى الشريف
سرني جداً مرورك واهتمامك،
وأشكرك على جميل تعليقك.
أهلاً بك دائماً.
مع فائق تقديري واحترامي لشخصك الكريم.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:46 م
تردد وحيرة…وسـؤال يحرق مقلـتي …
يدوي في زوبعـة الأقدار
ويبقي العقـل .. والحيرة .. من سينتصر؟؟
آه من الحيرة
هنا أغرق في تساؤلات
كنت أظن نفسي شاعر كبير
ولكن هنا وجدت إبداعكما أكبر مني
سأتعلم الشعر من جديد
انتصار نادر أول مـرة أقرأ شعـر بهـذا النـمـط القوي
مقداد رحيم كأن أول مرة في حياتي اقرأ نقد مُحبك
دمتما حكمة لمتعلم مثلي.
:
شاعر فلسطيني
…..
أخي الشاعر الفلسطيني المحترم
أشكر لك محبتك وتواضعك،
وأرحب بك هنا دائماً
مع فائق تقديري واحترامي.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:48 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا الشاعرة انتصار نادر في هذا
النمط من الشعر الحر
والذي يحوي الجماليات الجمة
تعمدت الشاعرة أن يكون جو الحكمة
سائدا على الناص لتكون بشخصية المرشد
الذي مارس العذاب والبرد والغياب
، مع المحافظة على صفة الرقة والرومانسية الكامنة في العبارات
وهنا أرى الشاعر والناقد د. مقداد رحيم
كان ناقد بارع في هذا النص
لما يحويه من فلسفة خاصة وصعوبة
وأرى هنا تمكن تام من ناحية النقد والقصيدة
بركتم
حامد سعدون
…
أخي الشاعر المبدع حامد سعدون
تفضل بقبول فائق شكري وتقديري
لجميل متابعتك وغالي اهتمامك.
ولك مني كل تقدير ومحبة.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:50 م
دكتور مقداد رحيم
كثيرا جدااا ما نقرأ تفاهات وقليلا جدا ما نقرأ إبداع
وهنا اشد على يدك
وأتعلم منك
كيف يكون النقد
بوركت شاعرا وناقدا فذاً
:
الشاعر
:
محمـد عبد الرحمن
…..
عزيزي محمد عبد الرحمن
سررتُ بزيارتك وتعليقك،
أشكر لك رأيك العزيز،
وأرحب بك هنا وأنتظرك.
مع فائق محبتي
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:52 م
السلام عليكم ورحمة الله
مفاجأة مذهلة أن أجد معجزتين في وقت واحد
معجزة شعرية تسير على منهج صعب الوتيرة
ومعجزة نقدية تترجم النص بقوة
الشاعرة الجميلة انتصار نادر
قرأت لها أكثر من عمل من الذي زرعك بذاكرتي
وأعذرني فأنا أنثى وحب العمر ولكن هنا اختلاف جديد
تسير عليه الشاعرة واتجاه كلاسيكي وفلسفي خاص
وهنا دكتور مقداد تفسر لنا حالة النص بطريقة
جعلتني لا أتردد أن ادخل لأسجل إعجابي
بينما أنا واحد من مئات المتابعين للثقافة ومدونات كتابات
ولكني لا اندفع بالرد إلا على العمل الجيد
هنا عمل أقنعني جدا شعرا ونقدا
واحتفظت بهذا العمل المميز ضمن الأعمال الذي اقتنيها
( تضيع ُ على جسر الانتظارات)
وأنا على جسر الانتظار لعمل آخر يجمعكما
بهذا الإبداع
د. مقداد رحيم والشاعرة انتصار نادر
سؤال
لما أردتما إبهاري ؟!!
:
نــاصر ثابت
….
العزيز ناصر ثابت
سررتُ جداً لتشريفك وزيارتك،
وتعليقك الرائع،
أرحب بك دائماً هنا،
وأزجي لك كل احترام وتقدير.
مقددا رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:53 م
الجمال عنواكما
قصيدة مكتملة نقد مكتمل = إبداع مكتمل
هكذا هي معادلة المبدعين
:
تحياتي لشاعرة انتصار نادر والناقد الرائع د. مقداد رحيم
:
جميلة يوسف
……..
عزيزتي الجميلة جميلة يوسف
هكذا بدا لي منك الجمال،
فلا تبتعدي به..
مع فائق تقديري واحترامي.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:55 م
على أعتاب باب الحرية تغفـو أغنية الشعر
تتردد أنغامها .. لتنحت على أحجار التاريخ ..
حيــاة برائحة جديدة ..
وتلك أغنيتي لهذا المساء بل كل مساء ..
:
مساء الخير عليكم
انتصار نادر
يا سيدة الإبداع
كل ما تكتبنه يمس القلوب
فما بالكِ قلبي
:
مقداد رحيم
أحسد نقدك البارع
الإبداع هو اسمك
:
تحياتي لكما
:
الشاعر عبد الرحمن
………
أخي الشاعر عبد الرحمن
شرفني مرورك،
ولك مني كل تقدير ومحبة.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:57 م
سيدتي الرقيقة انتصار نادر
فلسفة نثريّة ثريّة …، بيولوجيّة جميلة …. !!
تبادل المعاني بين الحياة و اللاحياة.
و تشبيهكِ الضمني الفريد للالتقاء
و الامتزاج رائع جدا سيدتي
أما الحب فهو موجود و أما الرّوح تحييه
لتجعله نابض رغم الفراق
هنا روح من خليل مطران ونزار قباني
وهي الفلسفة الفكرية في القصيدة
أراكِ تتبعين المدرسة الكلاسيكية بشدة
وهذا إبداع خارق
قليلا جدا من الشاعرات من تستطيع
أن تبدع في هذا اللون
د. مقداد رحيم
قليل جدا أيضا من يترجم نقد بهذه البراعة
كنت رائع جدا
وتعايشت مع نقدك
معكما قلبي
:
كاتب لبناني
……….
عزيزي الكاتب
أشكر لك هذا اللطف كله،
وأرحب بك غاية الترحيب،
وأدعوك للتفضل بالزيارة دائماً.
مع فائق تقديري.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 6:58 م
تلك المساحة المتاحة
جعلتني أسترخي هذا الصباح
واستمتع بفنجان قهوتي
ربما القصيدة هدفها الوحيد
هو الصمود لأكثر وقت ممكن
لصفتها الإبداعية
وهنا النقد أراه رائع
وواضح من ردود الجميع
أدهشني أيضا الغوص بذهنية د. مقداد رحيم
ووصول القارئ لهدف
مدهش د. مقداد..
:
نادية _ سوريا
…..
العزيزة نادية
هل أحسد فنجان قهوتك؟
شكراً لهذا البهاء.
وتفضلي بقبول فائق تقديري.
مقداد رحيم
يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 7:00 م
حيرة وإعجاب
وماذا أقول؟
أدون أعجابي
للمبدع الدكتور الناقد الشاعر مقداد رحيم
والإعلامية الشاعرة الجميلة انتصار نادر
ما قرأته هنا
نادرا ما أقرئه
عمل مكتمل
:
محمد عبدون
عمان
…
أخي الإعلامي الأديب المبدع محمد عبدون
مسرور جداً لمتابعتك الغالية،
وكرم تعليقك.
تفضل بقبول فائق تقديري وعظيم محبتي
وسأنتظرك دائماً.
مقداد رحيم
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:10 م
د. مقداد رحيم
فمن ذا الذي يصغي الينا و يعذر يارجل هذه الكلمات تفجر من الحجر ماء ولو اسقيتها للصحراء لخضوضرت ( زدني بربك لا تبخل على اذني — واترك عيوني بهذا الشعر تكتحل)